أحَببتُكِ وأنا لا أدْري من أنتِ وإليكِ رَحَلتُ تارِكْا عُمرى ووطنّى وكل الذى عليه كنتُ وجئتُ أصبو فى عَينيكِِ طَرفَة فجرت داخلى براكين الصمتُ وأقْسمتُ أنى أحبكِ ما كنت ادرك وقتها بأنى هنتُ وعدتُ من ربوعكِ حين خانت زاكرتكِ أسمى أحمل بين أشلائى قلب ما زال ينبض ليته ما كان ليتنى ما كنتُ
جسر إلي الحياة
-
جاء عاملا إلى أحد النبلاء يطلب عملا ، فوافق النبيل على التحاق العامل للعمل
بمزرعته على ان يكون اول اعماله بناء سور كبير يفصل بينه وبين اخيه الاصغر
الذي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق