الاثنين، 8 فبراير، 2010

كنت غايتك



ترى


فى اى درب من ربوع الارض


ترحل عينيك


تاركه جيوش الالم


تبعثر داخلى الاحلام


والمنى الذى شقه شوقه


لمهداً لعمرى تسويه


يسألك


هل تاه الحنين ؟


هل مات الغرام؟


وخطاك


مازال على قلبى وطأتها


وبئن


حين يبدو معك صرحاً


ويصير بعدك حطام


ترى


أى درب من ربوع الارض


يصلح أرماس لحبك


سوى قلبي


كنت له غره


وصرت فيه ختام


ترى ؟


أى نبض اجهشك


حين اللقاء


وحين الوداع


وحين تدمعين


اى قلب كان غايتك


وكنت دائما له ترحلين


وانا الذى علمتك الهوى


حين كان كتفى وساداً


وعلى صدرى تنامين


وصنعت من اضلعى لعمرك سياجا


ينصهر داخله قلبى 00 لتأمنين


ودمعى الذى مهد مسلكك


حين ترفضك الدروب


وتلعنك الدروب


أدمعى تلعنين ؟


قسما بعينيك التى لا اعرف سواها

بانى كنت غايتك

لكنك تنكرين