الأحد، 6 يونيو، 2010

عودي



عودي
عودى دائماً
فأنا دائماً انتظرك
فى اشتياق

عودي
ان الشوق اغرقني
وأرهقت عيني
بحثاً عنك فى الآفاق

عودى دائماً
لتعود اللحظات نشوى
ان اللحظات فى غيابك
لا تطاق

آه يا قدمى
صلابة الأرض
كيف لانت
وأنت فى قيدك
حره بلا انعتاق



عودى قمراً
أن الظلام قهرنى
أقبلي بوجهك كالشمس
دافئ الوجنة
دائم الإشراق