
إن أشتقتِ إلي
لأسفتُ على عمري بدونكِ
ولجئتُ أطوي إليكِ الأرض طي
وعزفت بعمري لحن الحنين
واروي اشتياقي من دموعي
وأي ري
هيا إلى
لأهزم فى الوجدان قلبكِ
هذا القوي
واحبس فى الأهداب دمعا
خلته كان الأبي
ومن رضابكِ ما أشتهي
فإذا جُننتُ
لا أثم علي
إن اشتقتِ إلى
لأسفتُ على عمري بدونكِ
ولجئتُ أطوي إليكِ الأرض طي
وعزفت بعمري لحن الحنين
واروي اشتياقي من دموعي
وأي ري
هيا إلى
لأهزم فى الوجدان قلبكِ
هذا القوي
واحبس فى الأهداب دمعا
خلته كان الأبي
ومن رضابكِ ما أشتهي
فإذا جُننتُ
لا أثم علي
إن اشتقتِ إلى